تخطٍ إلى المحتوى الرئيسي

ثماني خطوات لغرس شجرة في إيران: من اختيار الموضع إلى المالش بعيداً عن الجذع

أدلة إرشاديةبقلم Farkesht10 دقيقة قراءة
ثماني خطوات لغرس شجرة في إيران: من اختيار الموضع إلى المالش بعيداً عن الجذع

الغرس الصحيح يعني نوعاً مناسباً وحفرة واسعة لا عميقة وتاجاً أرضياً فوق التربة وجذوراً محرَّرة ونزع دعامة المشتل وسدّة ترابية وريّاً عميقاً ومالشاً بعيداً عن الجذع؛ من كانون الأول إلى آذار لا في تموز وآب.

معظم خسائر الغرسات في إيران ليست بسبب نوع رديء، بل بسبب الغرس العميق والحفرة الضيقة والجذر الملتف والري بكوب كل ثلاثة أيام. والخطوات الثماني التالية واحدة للحديقة والشارع والموقع الصناعي، وهي مضبوطة على مناخ الهضبة والتربة الكلسية والصيف القاسي. وإن أخذت من فركشت جملة واحدة فلتكن: اغرس الشجرة في سكونها، ولا تدفن التاج الأرضي، واحمل السنة الأولى بالماء العميق والمالش لا بكثرة السماد.

ثماني خطوات بترتيب التنفيذ

  1. الشجرة الصحيحة في الموضع الصحيح: انظر قبل شراء الغرسة إلى الأسلاك فوقك والمسافة إلى الأساس وظل المبنى وملوحة الماء والريح السائدة. ولا تغرس دلباً عطشان في جزيرة وسطية بعرض متر في يزد.
  2. حفرة بضعفي إلى ثلاثة أضعاف عرض كتلة الجذر وليست أعمق من ارتفاعها: فالقاع المرصوص يعني هبوط الغرسة بعد الري ودفن التاج الأرضي.
  3. يجب أن يبقى التاج الأرضي أو موضع بدء الجذور الرئيسية ظاهراً أعلى قليلاً من سطح الأرض بعد استقرار التربة. وفي التربة الكلسية يعني دفن التاج الأرضي صمغية واختناقاً.
  4. شقّ جذور الأصيص الدائرة وسرّحها إلى الخارج؛ وفي عارية الجذر قصّر الجذور المكسورة حتى النسيج السليم.
  5. انزع دعامة المشتل الخشبية المسمّرة إلى الجذع نفسه؛ فتلك الدعامة للنقل لا لعمر الشجرة.
  6. إن كانت الريح سائدة فضع دعامتين خارج الحفرة برباط عريض؛ ويجب أن يبقى للجذع بعض الحركة ليقوى قطره.
  7. ابنِ سدّة ترابية حول دائرة الحفرة كي لا يهرب ماء الري، ثم اروِ تلك الدائرة عميقاً حتى تمتلئ فقاعات الهواء.
  8. ضع المالش على السطح على بعد سنتيمترات من الجذع؛ لا تلّة مالش ملاصقة للحاء تُعفّن التاج الأرضي.

حفرة واسعة وتاج أرضي ظاهر

الخطأ الشائع عند العمال أن يحفروا حفرة عميقة أسطوانية «ليجد الجذر مكاناً». والحقيقة أن جذر الشجرة ينتشر أفقياً في الأغلب. والجدار الواسع المخشّن قليلاً في طين أصفهان يسمح للجذر بمغادرة أصيص التربة الجديدة. وإن فككت القاع ووضعت الغرسة على تربة رخوة هبطت الكتلة كلها بعد ريّتين ونزل التاج الأرضي تحت السطح. فأبقِ القاع متماسكاً بمستوى قاع الكتلة. ولا تملأ بالسماد الطازج كي لا يبقى الجذر في «أصيص سمادي»؛ فتربة الموقع نفسها، مع إصلاح بسيط إن كانت مندمجة، تكفي. وانثر السماد لاحقاً على السطح خارج الحفرة.

غرس شتلة بحفرة واسعة والتاج الأرضي أعلى من سطح التربة
يجب أن يُرى التاج الأرضي. فإن اختفى بعد استقرار التربة فارفع الغرسة في الأسبوع نفسه.

حرّر الجذر وانزع دعامة المشتل

إن غرست غرسة الأصيص بجذورها الدائرة كما هي، خنقت تلك الحلقة الشجرة بعد خمس سنوات. وتكفي أربعة شقوق رأسية سطحية على جدار الكتلة وتسريح السطح إلى الخارج؛ ولا تفتّت قلب الكتلة. ويجب نزع الكيس البلاستيكي والشبك الصناعي عن الكرة الترابية. وانزع الدعامة الرفيعة المسمّرة إلى الجذع في يوم الغرس ولو بدا الجذع منحنياً قليلاً؛ فالانحناء يُصحَّح بدعامتين سليمتين لا بعصا مشتل يابسة تجرح اللحاء وتصنع نقطة احتكاك.

غرسة فتية جاهزة للزراعة؛ والحجم المعقول يسهّل الاستقرار في الحر
الغرسة الأصغر ذات الجذر الحر، إن غُرست بين الخريف وآذار، تجتاز الصيف الأول أفضل عادة.

السدّة وماء الاستقرار والمالش

تساعد السدّة على بقاء حجم الماء الذي حسبته داخل مقطع الجذور، خصوصاً في الأراضي المنحدرة ببساتين أطراف أصفهان. ويجب أن تكون الريّة الأولى بطيئة وغزيرة بما يكفي لطرد الفقاعات؛ وإن هبطت التربة فأضف تربة سطحية دون أن تسكبها على التاج الأرضي. والمالش يخفض حرارة تموز فوق الجذور. وانظر إلى المسافة بين المالش والجذع كحلقة فارغة. وأعطِ الريّات التالية عميقة ومتباعدة ليتبع الجذر الرطوبة إلى الجوانب، بدل أن تحوّل قاعدة الساق إلى مستنقع كل مساء.

موسم الغرس في إيران

النافذة الأساسية للمتساقطات من أواخر الخريف بعد سقوط الورق حتى أواخر الشتاء؛ وعملياً من كانون الأول إلى آذار في الهضبة الوسطى مع تجنب ليالي الصقيع الشديد حين تتجمد التربة. وفي الجنوب الأدفأ يكون كانون الثاني وشباط ممتازين إن كانت الغرسة نائمة والتربة قابلة للتشغيل. واستبعد تموز وآب للغرس الجديد إلا في مشروع طارئ بريّ مضمون وتظليل وقبول للخسائر. ودائمات الخضرة أيضاً يُفضل نقلها في برودة الخريف وأواخر الشتاء لا في موجة حر. والغرسة عارية الجذر خارج السكون فشل شبه مؤكد. وإن أصر المقاول على «الغرس الآن لإغلاق المشروع» فاكتب كلفة الاستبدال الصيفي في المحضر نفسه. وتفضّل فركشت أن توائم تاريخ التسليم مع موسم التربة على أن تسلّم صف غرسات في موجة حر.

  • من كانون الأول إلى آذار: أفضل مدى للغرسات عارية الجذر وذات الكرة والأصص من المتساقطات في معظم المحافظات.
  • ليلة صقيع: أخّر الغرس؛ فالتاج الأرضي يتضرر في تربة متجمدة.
  • تموز وآب: لا تغرس؛ فكلفة الماء والخسائر أعلى من الانتظار حتى الخريف.
  • السنة الأولى: ممنوع السماد النيتروجيني الثقيل؛ ويكفي ماء عميق ومالش وفحص التاج الأرضي.

اعتبر السنة الأولى برنامج صيانة لا عملاً انتهى بعد صورة الغرس. وكل أسبوعين أو ثلاثة أخرج التاج الأرضي من تحت المالش إن هبطت التربة، وأرخِ رباط الدعامة كي لا ينغرز في الجذع، وأبعد مبيد الأعشاب عن دائرة الجذور. وفي آذار بعد غرس خريفي تكفي جولة فحص واحدة للجذور السطحية البارزة. وإن لم تُورق الغرسة في أيار فلا تتعجل قلعها؛ وانظر أولاً إلى رطوبة العمق وسلامة التاج الأرضي. أما الغرس يوم الجمعة مع عشرة ضيوف وبلا سدّة ولا مالش فهو النمط الذي يسلّمك غرسة يابسة في أيلول. واحسب مسافة الغرس من اليوم الأول لحجم الشجرة الناضجة لا لازدحام صورة الافتتاح. فغرستا دلب بمسافة مترين تجرح كل منهما الأخرى بعد عشر سنوات وتصنعان تقليماً طارئاً. وشجرة واحدة مغروسة بشكل صحيح في مساحة كافية أثبت من ثلاث أشجار متزاحمة في جزيرة ضيقة.

لا تحفر الحفرة عميقة من أجل الصورة. اغرس الشجرة أعلى قليلاً، وحرّر الجذر، وارمِ دعامة المشتل في اليوم نفسه.
غرس الأشجارالتاج الأرضي للغرسةحفرة الغرسالمالشموسم الغرسدعامة الغرسةالغرس الخريفي
العودة إلى كل المقالات